هذا النوع من العمليات يسبب عموما القليل من الألم.
تزال الضمادة بعد أربع وعشرين ساعة
قد يحدث في الأيام التي تلي العملية الشعور "بالتجرير" في مناطق الشقوق الجراحية. وتكفي المسكنات لتهدئة الألم.
مهما كان نوع العملية قد تليها بعض المضاعفات، بعضها نتيجة للتدخل الجراحي أو التخدير أو الاثنين معا ومنها ما يختص بالشد. الالتزام الجيد بقواعد الأمان يقلل من حجم الأخطار الجسمية لكنه لا يلغيها.