تهدف هذه العملية إلى تصغير الجلد والدهون الموجودة في جدار البطن المشوه وإعادة رسم البطن باستخدام الجلد الصحي الموجود في الطرف إن دعت الحاجة إلى ذلك، وشفط الدهون الزائدة وشد العضلات المسترخية.
هذا النوع من العمليات يصاحبه ألم قليل عموما. بعد أربع وعشرين إلى ثمان وأربعين ساعة تزال الضمادة الأولى وتستبدل بمشد بطن لضمان التثبيت الجيد.
بعد أية عملية جراحية، أيا كان نوعها، قد تحدث بعض المضاعفات، بعضها بسبب التدخل الطبي أو التخديري أو كليهما والبعض الآخر يعود إلى رأب البطن.