تهدف هذه العملية إلى إعادة تشكيل الأنف جزئيا أو كليا وذلك بهدف تجميلي أو طبي ( على سبيل المثال حاجز أنفي منحرف أو تضخم المحارة الأنفية بشكل يعيق التنفس...).
يوجد القليل من الألم بعد العملية، لكن التوعك الأساسي يكمن في استحالة التنفس بالأنف خلال الأيام الأولى بسبب الفتائل (الأربع وعشرين ساعة الأولى والأوديما).
مهما كان نوع العملية، قد تليها بعض المضاعفات، بعضها يكون نتيجة للتدخل الجراحي أو التخدير أو الاثنين معا ومنها ما يختص برأب الأنف. الالتزام الجيد بقواعد الأمان يقلل من حجم الأخطار الجسمية لكنه لا يلغيها.